فيديو المنظار

Loading...

الخميس، 12 أبريل، 2012

منتدى "الصقر" يستضيف بهية راشدي و أسرة فيلم كرتونة في بونة


حلت الفنانة بهية راشدي ضيفة على فوروم "الصقر" رفقة طاقم عمل فيلم "كرتونة في بونة" للمخرج فوزي ديلمي و المنتج صابر عيادي رفقة كل من الفنان ديب العياشي و "بيبو" اللذان لعبا دور البطولة في الفيلم , حيث تطرق ضيوفنا إلى عدة قضايا تخص المشهد الفني بالجزائر و تحديات صناعة الدراما و السينما في الفترة المقبلة تزامنا مع الانفتاح المرتقب لقطاع السمعي البصري كما أكد الحاضرون على ضرورة فتح المجال أمام الطاقات الشبانية القادمة بقوة في مجال التمثيل.

أبدت الفنانة "بهية راشدي " استيائها ممن وصفتهم بالدخلاء على قطاع الإنتاج السمعي البصري في الجزائر و اتهمتهم بتفضيل مصالحهم الشخصية على حساب نوعية الأعمال المقدمة , كما أعابت عليهم تقديسهم للجانب المادي على حساب الأداء الاحترافي, حيث تطرقت ضيفتنا إلى ما وصفته بالممارسات العشوائية التي أضرت بالمشهد الفني العام للبلاد من خلال عدم ذهاب الأموال التي ترصدها الجهات الوصية على الثقافة إلى أصحابها الفعليين حيث قالت بأن الوقت قد حان لإعطاء الفرص و الإمكانيات الضخمة إلى أهل الاختصاص .

بهية راشدي : "كثير من المنتجين يأخذون أموال طائلة و الفنان يبقى بدون أجر"
صرحت بهية راشدي بأن ثقتها المستقبلية في كل الأعمال التي ستقوم بها لصالح التليفزيون ستكون فقط في هذه المؤسسة حيث اعتبرت أنها ستتقاضى عوائدها المالية مباشرة من التلفزيون نظرا للممارسات التي تقوم بها بعض الجهات المنتجة التي لم تعد توفي حق الفنانين الذين يشتغلون معهم , كون هؤلاء المنتجين يأخذون مبالغ مالية ضخمة و يتركون الفنانين من دون أجر .
و في سياق متصل بالمشهد العام لقطاع السمعي البصري في الجزائر اعتبرت الفنانة أن وجود قنوات متعددة من شأنه أن ينعكس إجابا على الإنتاج في الجزائر حيث أعابت في ذات الشأن طرق تعامل المنتجين مع الفنانين على عكس ما لاقته لدى عملها في فيلم "كرتونة في بونة" حيث أثنت على الصراحة التي تعاملت بها شركة "ميري مارك " معها منذ البداية و هو الأمر الذي تقول بشأنه السيدة راشدي انه كان أهم حافز لها للموافقة على الفيلم.
محمد قندوز: "الفن في صحة تامة و المرضى هم من يفترض أنهم أوصياء عليه"
, أبدى السيناريست "محمد قندوز" تحفظه على مستقبل قطاع السمعي البصري في الجزائر رغم بوادر الانفتاح التي بدأت عبر بعض الفضائيات الخاصة التي شرعت في البث في الفترة القليلة الماضية و اعتبر بأنه لا توجد صراحة بخصوص المشهد العام بالرغم من أن تحرر هذا المجال من شأنه أن يفتح الطريق للمنافسة التي ستنعكس إيجابا على النصوص و الأعمال الفنية بالدرجة الأولى .
و في ذات السياق أبدى محدثنا تخوفه من ضبابية مستقبل السينما برغم وجود طاقات شبابية تبشر بالخير إلا أن "قندوز" لم يبدي تحمسا كبيرا للتحركات الحالية بشأن تحرير قطاع السمعي البصري كما قال بأنه يؤمن بان العمل متواصل إذا ما أحس بوجود رجال يجدهم أمامه لدعم هدا القطاع في وقت لم يخف فيه تخوفه مما وصفه الوطنية بالنظر للممارسات الحالية من قبل أطراف تجنب ذكرها , كما أشاد بالمستوى الكبير لعديد الفنانين الذين قال بخصوصهم أنهم يلقون الإشادة في كل التعاملات التي تكون لهم مع شركات إنتاج في أوروبا و مختلف أنحاء العالم
العياشي الديب : الرداءة طغت على السينما كما طغت على باقي الفنون
إعتبر فنان المالوف العنابي و البطل في فيلم "كرتونة في بونة" أن الرداءة بسلبياتها قد أضحت السمة المميزة لمختلف الفنون على غرار السينما التي قال بأن حالتها الراهنة هي ذاتها في باقي القطاعات بسبب عدم وجود صفة قانونية و مهنية للفنان , كما أشار إلى أنه يفترض أن تكون قد مررت عدة مشاريع أمام البرلمان تخص هذا الجانب لاسيما و أنه لحد الآن ورغم مرور 50 سنة على استقلال الجزائر يبقى ملف ضبط وضعية الفنانين متاحا للنقاش و هو ما يعتبر تحديا للأوصياء على قطاع الثقافة و الذي من شانه أن يقطع الطريق أمام كل الدخلاء على المهنة و بدورها لم تترك بهية راشدي فرصة حلولها على فوروم "الصقر" إلا و أبدت أسفها للتراجع الكبير للدراما الوطنية في حين عبرت بأنها قد " تعبت" من الأدوار التي توكل إليها في كل مرة و تصور المرأة الجزائرية في صورة نمطية هي ذاتها و اعتبرت أن سبب ذلك هم كتاب السيناريو الذين يصرون على الانفراد بكتابة نصوصهم حتى و لو لم يعايشوا واقعها , في صورة ترى فيها الفنانة بأنها أغلقت الطريق أمام أي فرص للإبداع من قبل الشباب .

يجب أن نتعلم ثقافة تسليم زمام الأمور لأهلها و إعطاء الفرص لأصحاب الأفكار الجديدة
في إطار استعراضها لوجهة نظرها بخصوص ما يجري عبر مختلف البلاد العربية فيما يسمى بالربيع العربي اعتبرت الفنانة"بهية راشدي" أن هدا رد فعل طبيعي لاحتكار بعض الأطراف للسلطة و اعتقادهم بأنها باقية لأبنائهم و أحفادهم و هو أهم عامل دفع إلى هذا الانفجار الحاصل داخل الأمة العربية كما أكدت أن هذا لم يمنع من وجود بعض القوى التي تسربت و تحاول الترصد بالبلدان بغرض تحصيل مآرب تخدم مصالحها و قالت بأن الوقت قد حان كي تعي كل الأطراف ضرورة تسليم المشعل للشباب و إعطاء الأمور لأهلها و للمتقدمين بأفكار جديدة لأن ذلك يضمن استمرارية المجتمعات و تطورها , و في ردها عن سؤالنا بخصوص رؤيتها للمشهد السياسي و التمثيل النسوي في البلاد تزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية قالت ضيفتنا بأن تواجد المرأة الحالي في المجالس المنتخبة محتشم و هي مغيبة على الحياة السياسية أن الوقت قد حان كي يأخذ العنصر النسوي و الشباب دوره الطبيعي في صناعة القرار بالأمة و ثمنٌت في هذا الخصوص قرار أعلى سلطة بالبلاد بفتح المجال للمرأة لتكون أكثر حضورا في البرلمان المقبل.
و في سياق آخر دعت بطلة فيلم "كرتونة في بونة" الشباب إلى الأخذ بزمام المبادرة و العمل من أجل أن يعطي للوطن مثلما أعطاه و ذلك في سبيل الصالح العام
و بدوره أكد "العياشي الديب" أن الجيل الجديد لابد له أن يصنع مستقبله و عبر بالقول " لي فاتو وقتو ما يطمع في وقت الناس" في إشارة إلى ضرورة إعطاء الفرصة للجيل الجديد و منحه المجال للتألق.
إجماع على أن نجاح الفيلم أكبر مكسب لطاقم العمل
اجمع المشاركون في فوروم "الصقر" على أن نجاح فيلم "كرتونة في بونة" هو أكبر مكسب لهم بالنظر للتحديات التي رفعها القائمون على العمل منذ بداياته حيث أثنى الحاضرون على المخرج محمد فوزي ديلمي و أكدوا أن المجهودات التي بذلها تعكس اهتمامه بتطوير صناعة السينما بالجزائر حيث دعت بهية راشدي في هذا الخصوص الجهات الوصية إلى ضرورة الالتفات للطاقات الجديدة و تقديم الدعم المالي لها قصد دعم الإنتاج السينمائي في البلاد كما اعتبر "محمد قندوز" كاتب السيناريو بأن تجربة العمل في طاقم الفيلم كانت ثرية و أضافت له الكثير لاسيما في ظل تواجد اسم "كبهية راشدي" التي ساهم تواجدها في تحفيز الطاقم الذي تكوٌن في مجمله من شباب رفعوا التحدي و ساهموا في نجاح عملية التصوير في انتظار العرض على الجمهور رغم أن هذا العمل قد نال إعجاب العاملين به و زاد من تحفيز فريق العمل حيث قال كاتب السيناريو بأن النجاح الحالي فتح المجال أمام التفكير في عملين آخرين مع المنتج صابر عيادي.

الخميس، 15 مارس، 2012

لا مرجعية و لا تنظير المهم الرئيس “يطير” !


شدتني القنوات الفضائية اليوم و هي تتباهى بعدد القتلى الدين سقطوا في سوريا بعد عام من النكبة ,تلك التي يصطلحون عليها ثورة , و أنا من عندي أتساءل, هل قواعد التحول في العالم قد سقطت بفعل هذا الربيع الذي يأبي أن ينقضي؟ أم أن تجاهلا مقصودا لمكمن النقص فيها قد أضحى سبيلا لهذه القنوات؟ تمرر من خلاله أجندة قد تعلن و قد لا تعلن لكن الأكيد أن لا مجال اليوم لإخفائها.
ما استغربته اليوم هو درجة القوة في التصعيد و كأن بقرار إسقاط الأسد قد صار أكثر من ضرورة بعدما ظل صامدا طوال سنة كاملة ليصنع الاستثناء وسط أقرانه من الزعماء و  مات منهم من مات و هرب من هرب و (سجن من سجن) مع تحفظي على هذا الأخير و على سجنه المزعوم ... شدني قبل فترة قصيرة حديث مع الأستاذ عمار صافي احد رجالات الإعلام المخضرمين بعنابة وهو يتحدث عن غياب مرجعية  فكرية لهذه الثورات و إستذكرت أيضا كتابات البعض على موقع الفايس بوك و هم يقرون ببزوغ شمس فجر جديد كتبه الشباب و الدماء تلطخ أجسادهم , و هم ينشدون التغيير بعدما ضاقت بهم عذابات السنين .... و بين هذا و ذاك  يتضح بان معالم جديدة بالفعل قد اكتتبت لكن هل يعقل أن تمحوا كل ما كان قبلها من أسس و معايير ينبني عليها التاريخ؟
علمنا التاريخ ان الثورات لطالما استبقت بمرجعيات  فكرية و زعماء يصنعون مجدها و تصور ما بعد النجاح فيها , أما اليوم فغريب أمر هذه الثورات ! هدف مرحلي ينجح في ظرف قياسي لكن سرعان ما يتبع بالتخوف و التكهن بمستقبل غامض لمصير هذه الدول و كان بالأمر لم يعد بالفعل بحثا عن الحلول بقدر البحث عن تغيير المشهد حتى و لو كان ذلك بالمضي به من السيئ إلى الأسوء ,
ربما بالفعل هم الشباب من كان المحرك لكن التساءل الذي لا يزال لحد اليوم يطرح هل هم من سيكون الماسك بزمام الأمور,  رغم أن  الواقع يؤكد عكس ذلك فلا تونس مهد الربيع أنصفت الشباب و لا مصر بدورها فعلت , و معهما ليبيا لها هم التقسيم يكفيها , و اليمن الحزين رغم سعادة تاريخه لم يكتب لجيل الغد مستقبلا جديدا و لا اعتقد أن زهرة الشام قد تفعل و هي التي كانت في وقت سابق مثالا في قوة نسيجها الاجتماعي و ترابطها و اليوم أراها قد دخلت في معترك يوحي بان بشار سيزول و البعث سينقرض و الشعب يتفتت و البلاد ستعود إلى قادم التاريخ فيا ترى من الأصدق , هل من رفع سيف الحجاج لعقود في وجه شعبه و حرمه حتى من التنفس بغير علمه؟ أم من وافق على حرق الأخضر و اليابس و التنعم بدولارات الطبل القطري؟ .السؤال يترك للقادم من السنوات و هي كفيها بالاجابة عليه.  
بقلم عبد النور العابد

الاثنين، 5 مارس، 2012

حوار مع أمير أغنية المالوف العنابي ياسين عاشوري


أطلق الفنان ياسين عاشوري في حواره معنا النار على من قال أنهم يدعون الوصاية على الفن العنابي عموما و على أغنية المالوف خاصة مشددا على انهم يماسون اقصاء متعمدا على المواهب الحقيقية , في الوقت الدي يشجعون فيه أشباه الفنانين مستغلين إحتلالهم مناصب تخول لهم ذلك, و اعتبر صاحب رائعة "راس الحمراء" نفسه واحد من اهم فناني المالوف بالمدينة خاصة و ان أغانيه تلقى اقبلا و تجاوبا من قبل الجمهور المتدوق لهدا الفن مضيفا بأن هذه الأغنية لازالت لحد اليوم تخطى بإنتشار واسع داخل عنابة و خارجها و حتى عبر شبكة الانترنت .
غبت عن حصة ألوان بلادي التي عرضت عبر قنوات التلفزيون الجزائري  في عددها الخاص بعنابة  أين تعرضت إلى عدد من فناني أغنية المالوف . ما هو تعليقك على هدا الغياب ؟ .
تأسفت على عدم مروري في الحصة على اعتبار أن اسمي غني عن التعريف بمدينة عنابة , حتى أنني لم أعلم بهده الحصة إلا وأنا  في حفلة عرس ، أين اتصل بي احد الأصدقاء و اخبرني عنها و تساءل عن  سبب عدم تواجدي بها , مع العلم أنني لم أتلق أي اتصال للمشاركة في هدا العدد من الحصة التلفزيونية بالرغم أن من مروا بها لا يحضون بقدر المكانة التي احظى بها  في  وسط المالوف العنابي .
ما هي الأسباب التي ترى أنها منعت ظهورك على التلفزيون .؟
بكل تأكيد الأمر يتعلق ببعض الأطراف التي نسبت لنفسها أحقية الحديث عن المالوف العنابي بفضل نفوذها باتحاد الفنانين  دون الأخد بعين الاعتبار مسيرة أي فنان أخر مستغلين علاقاتهم مع المسؤولين لتزكية البعض و محاولة إلغاء البعض الأخر من الساحة الفنية , بالتعاون مع   المخرجين الذين اعلم جيدا كيفية عملهم و معاييرهم التي  لا يمكن في أي حال من الأحوال  ان تنطبق على  طبيعة ياسين عاشوري الفنان , البعيدة عن  النفاق و سياسة المصالح , و هي ذات الجهات التي رفضت الدور الذي تقوم به إذاعة عنابة  الجهوية في إظهار الشباب على حساب من ظلوا لعقود يسيطرون على المشهد الثقافي العنابي و يودون اليوم توريثه لأبنائهم و كأنه ملك خاص بهم ,  لكني اليوم استبشر خيرا بالانفتاح المرتقب للإعلام السمعي البصري الذي سيسهم بالتأكيد في إعطاء لكل ذي حق حقه بعيدا عن الأحادية في الطرح التي ينتهجها التلفزيون الجزائري .
من المعروف عنك قلة إصداراتك الفنية   بالرغم من كثرة الحفلات و المهرجانات التي تشارك فيها , ما الذي يدفعك لعدم إصدار البومات بصفة منتظمة .؟
أهم مشكل يواجه الفنان في  عنابة هو قلة  استوديوهات التسجيل و غياب منتجين بالقدر الذي يتيح لي إصدار البومات بين فترة و أخرى , إلا أن هدا لا يمنع من أنني قد أصدرت 3 البومات سابقة لاقت رواجا بين الناس خصوصا البوم راس الحمراء , كما انهيت  ألبوم آخر سيصدر في الاسابيع القادمة بعنوان “الشابية “ يحتوي على باقة من أغاني  المالوف العصري الخفيف .
وهنا دعني أوضح لك أمرا يتعلق قلة استوديوهات التسجيل بعنابة ، ما يدفعني إلى الاتصال باستوديوهات مختلفة من ولايات أخرى ، وهي بدورها تفرض شروطا وحتى ألوانا غنائية لا تتناسب مع الطابع الذي أؤديه , الأمر الذي يسهم بالأساس في قلة إنتاج الألبومات بالرغم من أنني أرى أن العبرة ليست في كثرة الإصدارات بل في ضرورة وجود أغاني لا تموت مع الزمن كأغنية "راس الحمراء"  مثلا التي لازالت لحد اليوم تحظى بانتشار واسع داخل عنابة وخارجها وحتى عبر شبكة الانترنت .
كيف تعلق على ظاهرة التجديد في المالوف ؟

انا شخصيا مع التجديد في أغنية المالوف لأنني بالأساس أقدم سلعة للجمهور وليس للاستهلاك الشخصي و بالتالي يجب  ان أتماشى مع ما يطلبه المحبون خصوصا في الأعراس التي تحتاج الى أغاني خفيفة عصرية ,لا سيما و أن ما يميز الجزائر في هذه الفترة هو ان الطبوع الفنية تعرضت للمزج و صار من الضروري مسايرة ادواق الجمهور  و هو الأمر المعمول به حتى في اوروبا فمعزوفات موزار لم تعد تسمع اليوم سوى في أماكن محددة و عند جمهور محدود , لكن هدا لا يمنع من ان المالوف الأصيل له خصائصه و مواصفاته التي لا تمنعني أحيانا من غنائها في اوقات معينة .
و مادا عن الأغنية التي تقدمها ؟
أنا أقدم أسلوبا خاصا بي شخصيا وهو معروف عند مستمعي أغاني بكونه حفيفا و مدروسا في نفس الوقت ، وقد ساعد في ذلك احتواء عنابة على فسيفساء اجتماعية  من مختلف ربوع الوطن ما يجعل من طريقة أدائي تحظى برواج كبير عند الجمهور , ناهيك عن أعضاء الفرقة التي تعمل معي مند أكثر من  20 سنة بانظباط شديد و هو السبب الرئيسي في ما وصلت اليه اليوم بفصل الله اولا و بمجهوداتي في المقام الثاني
يعني انك شققت طريق النجاح بمفردك ؟
 أنا دائما أقول بان لدي  فضل الله و محبة الجمهور , شخصيا لا يوجد من هو مسؤول عن نجاحي سوى العمل المتواصل الدي اقوم به رفقه زملائي في سبيل إعطاء حق اغنية المالوف من خلال احترامنا للجمهور الدي بدوره يكن لنا كل التقدير و المحبة , كما انني ارى ان لكل واحد منا اسم و لا احد يستخلف الاخر أي انه لا حاجة للحديث عمن لديه الفضل في مسيرتي لان السبب الوحيد هو التفاني في العمل و الرغبة في إيصال الصورة الحقيقة للمالوف العنابي بعيدا عن كل الحسابات و المصالح الشخصية
هل يمكن القول ان التعليم قد ساهم في نجاحك الفني ؟
بالتاكيد مسرتي كاستاد صنعت الفرق بيني و بين من ينصبون انفسهم أوصياء على المالوف في عنابة فيكفي ان اقول بان التعليم قد منحني حسن التعامل مع الناس بصفة عامة و ساهم في خلق جو من الثقة بيني و بين جمهوري من خلال السمعة الطيبة الدي احظى بها انا و الأوركستر المكون لفرقتي و الذي يضم اساتدة محترمين ساهموا في جعلي قبلة للعائلات العنابية في اعراسها , مع العلم انني بدأت العزف على الجيتار مند سن السابعة و لربما ما اسهم بشكل كبير في ما انا عليه اليوم هو انحداري من “حي المحافر“قلعة قلعة كبار الفنين بعنابة  كحسان العنابي و الشيح ابراهيم بي .
باعتبارك استاد موسيقى الم تفكر في فتح مدرسة خاصة لتدريس مختلف الفنون الموسيقية ؟
تاكد بانه في وسط يتقاضى فيه مدرس الموسيقى بالمدارس الخاصة 4000دج لا يمكن التحمس لمثل هده الفكرة ناهيك عن الصعوبات التي تخص الحصول على قطعة ارض او فضاء تقيم عليه مشروعك , لكن رغم هدا لا اخفي عليك انني فكرت في مدرسة استقدم فيها خيرة اساتدة الموسيقى باعتبار عملي لا يسمح لي بمواكبة نشاطها لكن مع وجود قلة مسيطرة على المشهد الثقافي بمدينة عنابة لا يمكن لاي احد خارج دائرتهم التفكير في الحصول على دعم او مساعدة لتحقيق مشروع ما , كما اننا لم نصل بعد الى المستوى الدي يمكننا من تدريس الفنون بانواعها في الوقت الدي يفتقر فيه مجتمعنا لابسط ضروريات الحياة الاجتماعية . 
وهده الحالة هل هي عامة ام هي تخص مدينة عنابة فقط ؟
لا هده الحالة لا تعكس حال باقي الولايات بل بالعكس نرى مثلا في العاصمة و حتى قسنطينة حراك ثقافي لاباس به و جو يتيح العمل براحة اكبر مما عليه الحال في عنابة التي صارت اليوم تفتقر للحراك الثقافي و الفني الدي يفترض ان مدينة بحجمها و بزخم الطاقات بها يجب ان تتميز بعديد المهرجانات و العروض الفنية المختلفة .
و ما هي العوامل التي تراها مسؤولة عن هده الوضعية ؟
ارى بان المسؤولية بالدرجة الاولى تقع على عاتق المنتخبين المحليين و خصوصا المكلفين بالثقافة على مستوى المجلسين الولائي و البلدي إذ لا نشاط يذكر لهم طوال عهدتهم الانتخابية في الوقت الدي تبقى فيه مديرة الثقافة بعنابة السيدة مناجلية تحاول لوحدها بعث الحركة الثقافية و الفنية بالولاية التي طغى عليها الانتهازيون و اصحاب المصالح , باختصار يمكن القول ان لا احد يؤدي الدور المنوط به , على مستوى مختلف الدوائر الرسمية
و مادا عن الحلول التي تقترحها ؟
لا يعقل ان تجد المسرح يغلق في عطلة نهاية الاسبوع  كما ان تخصيص الحفلات فقط في شهر رمضان المبارك امر غير مقبول , الامر الدي يستدعي وضع اجندة ثقافية تراعي فترات الراحة و العطل لدى الجمهور في الوقت الدي لا يوجد بالاساس برنامج ثقافي واضح طوال الموسم بولاية عنابة .
الا ترى بانكم كفانين تتحملون المسؤولية عما يعيشه الوسط الثقافي و انتم مخولون للدفاع عنه ؟
كيف يكون لنا دلك و نحن لا نملك صوتا مسموعا بعدما احتكرت بعض الجهات كل المنابر و سخرتها لخدمة مصالحها العائلية الخاصة , و ما يحزن اكثر ان هده الاطراف تعتقد انها الممثل الشرعي للمالوف بعنابة في الوقت الدي  يعتبر غيابها الواضح عن محتلف الحفلات و الاعراس بعنابة خير دليل على ضعف  مصداقيتها لدى الجمهور , كما ان الدخلاء للاسف اضروا بالمالوف اكثر مما نفعوه و لم يسهموا باقل قدر في تحسين صورة عنابة التي صارت اليوم معروفة بالفوضى و بعض الطواهر الاجتماعية غير الصحية , لكن هدا لا يمنع من اننا خدمنا باسلوبنا و بامكاناتنا المتاحة  , و لعل الشعبية التي حزت عليها عبر الاعراس التي احييها و الحفلات المختلفة داخل و خارج الوطن  خير دليل على كلامي .
نعرج قليلا على مشاركتك في تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية كيف تقيم هده المشاركة ؟
كوني اول من دعي من ولاية عنابة بصفة شخصية و من دون وسطاء هدا يكفيني ليظهر مكانتي الطبيعية , و لا شك ان تظاهرة بهدا الحجم تعيد لكل دي حق حقه و الحمد لله كانت المشاركة جد ايجابية نلنا فيها اعجاب الحضور و احيينا خلالها حفلات في المستوى من خلال طابع المالوف الخفيف
لك حرية في قول كلمة ختامية ؟
قبل ان اختم  اشكركم  على هده الزيارة  و ادعو الجميع للالتفاف حول مدينة عنابة لاعادتها للسكة الطبيعية التي اخرجها عنها من احتكروا التنظيمات الفنية لمصالحهم الخاصة كما اقول باننا في هدا الوسط كالورود  لكل واحدة فينا ريحها و الجمهور يشم ما يحلو له و ان تواجدت بيننا وردة منتهية الصلاحية فالاكيد انها تفسد باقي المجموعة لذا علينا استئصال منبع الفساد كي يعم الصلاح على الوسط الثقافي العنابي . 
عبد النور العابد...نشر في ديسمبر 2011

تمديد أجال الطبعة الثامنة لمسابقة العلامة عبد الحميد ابن باديس


أكد "سعد بغيجة" رئيس المجلس الشعبي الولائي  بقسنطينة عن تمديد آجال مسابقة  جائزة العلامة  عبد الحميد ابن باديس في طبعتها الثامنة إلى غاية 10 مارس المقبل لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الراغبين في المشاركة بأعمالهم المكتوبة و المصورة  قصد إيداعها قبل الموعد النهائي للمسابقة.
وقد ربط القائمون على هذه الطبعة الأخيرة في هده العهدة بين عيد العلم و الاحتفالات الوطنية بعيد لاستقلال و الشباب من خلال التعرض للفكر الثوري عند جمعية العلماء المسلمين من اجل إبطال ما يشاع عن الدور السلبي لها تجاه ثورة التحرير , و في سياق آخر أشار محدثنا الى ان جميع الأعمال التي فائزة في الطبعات السابقة سيتم جمعها في مجلدات  ستطبع و يعلن عنها في حفل التكريم الرسمي يوم 16 أفريل بحضور السلطات المحلية للولاية كما اكد ضرورة ان تضل هده الجائزة تقليدا سنويا  نظرا للصدى الكبير الدي صارت تحظب به وطنيا.
و سيتخلل الحفل تكريم الأسرة الثورية بمدينة قسنطينة تخليدا لذكرى من ضحوا لأجل  إستقلال الجزائر , و لم يترك المحامي "بغيجة" فرصة حديثه لنا دون التأكيد على انه نجح في رفع التحدي بالرغم من العراقيل التي حاولت بعض الأطراف استعمالها لعرقلة تنظيم النسخة الثامنة لجائزة ابن باديس. 
 تجدر الإشارة الى ان الجائزة أضحت في السنوات الماضية تستقطب عددا مهما من الباحثين الشباب المتأثرين بالفكرالباديسي  من خلال اعمال مهمة كموقع ابن باديس الذي صار يعتبر من أهم المراجع الاكترونية التي تؤرخ لحياة رائد النهضة الحديثة بالجزائر.
عبد النور العابد

مؤسسة "إبن باديس" تنظم ملتقى دولي حول الفكر السياسي للعلاٌمة


تنظم مؤسسة الإمام الشيخ عبد الحميد  إبن باديس ملتقى دولي يومي 16 و 17 أفريل المقبل بجامعة الأمير عبد القادر  بقسنطينة تحت عنوان الفكر السياسي عند "ابن باديس" وفق ما صرح به الدكتور "عبد العزيز فيلالي" رئيس المؤسسة و الباحث الأكاديمي بجامعة منتوري.
و من المنتظر ان يعرف الملتقى مشاركة دكاترة من مختلف الدول العربية و تركيا حيث وصل عدد الراغبين في المشاركة 55 عالم و أكاديمي عبر العالم لأجل إثراء النقاش المقرر ان  يكون ضمن  أربعة محاور تتعلق بمختلف الجوانب التي كانت منطلقا لرائد النهضة الحديثة بالجزائر في تعرضه للقضايا السياسية الوطنية و العالمية , كما سيعرف الملتقى الإعلان عن عدة إصدارات لكتب و دراسات علمية حول مدينة قسنطينة  و شهدائها تزامنا مع احتفال الجزائر بالذكرى الخمسين لعيد الاستقلال و الشباب
هدا وستعرف هذه التظاهرة مشاركة الدكتور يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى  لما يحظى به الشيخ ابن باديس من بعد عالمي يعكس اهمية العلامة في نشر الفكر التنويري عبر العالم .

السبت، 3 مارس، 2012

صحوة الضمير الثقافي لشباب عنابة



لم يجد الشباب  العنابي من منبر لإسماع صوتهم الرافض للإعتداء الذي تعرض له معلم " المدافع الأثري" بحي النصر وسط مدينة عنابة   سوى موقع الفايسبوك الذي يشهد مند فترة حركية كبيرة من قبل النشطاء من الشباب الدين قرروا هيكلة أنفسهم ضمن جمعية معتمدة للدفاع على المعالم التاريخية للمدينة كما بادروا  بإنشاء صفحات عديدة تطالب بضرورة التدخل الفوري من قبل أعلى سلطة في البلاد لوقف ما وصفوه " بالمهازل " التي يتعرض لها الإرث الحضاري لبونة التي لم تعد اليوم تجد من ابنائها من يرفع عنها غبنها و يحفظ لها ما ورثته عن ماضيها الحافل  .
و حتى و إن اعتبر البعض أن هده الحركة الشبابية الأخيرة التي صنعها أبناء المدينة  غير كافية إلا أنها تظهر نوعا من الوعي لدى من خرجوا في وقفات احتجاجية متعددة بقصر الثقافة "محمد بوضياف" تبشر بالخير في حال ما إذا تمت هيكلتهم  في إطار عمل موحد يكفل لهم دورهم في النهوض بالحركة الثقافية بالمدينة و يخول لهم الدفاع عن ارثهم الحضاري في وجه زبانية المال الذين أخدوا يأكلون العقار و يتوسعون حتى على حساب ذاكرة العنابيين .
إن الحاجة اليوم لم تعد في السلطات و لا حتى في الجمعيات الثقافية التي ضلت عاجزة عن منع عمليات تهديم معلم "المدافع" الذي يؤرخ للحقبة الإستعمارية بل اليوم ظهر العديد ممن خرجوا مرة لإشباع فضولهم فوجدوا أنفسهم يقتنعون بضرورة حمل المشعل لصون تاريخيهم المهدد بالزوال  و هدا يكفيهم كي نقول لهم "أحسنتم " و كي نشد على أيديهم للمضي قدما في مهمتهم حتى تلتحق السلطات المحلية  بركب هده الهبة الشبابية الفريدة من نوعها على مستوى مدينة عنابة , الا انه و رغم كل ما يلوح في الأفق من مؤشرات ايجابية فان الواقع أثبت أن مثل هده المبادرات لابد للدخلاء أن يحاولوا وأدها قبل أن ترى نور نجاحاتها , و التجارب السابقة تؤكد هدا .
فاليوم لم يعد التحدي في الدفاع عن الأثار التاريخية فحسب بل حتى في الدفاع عن الهدف الذي اجتمع لأجله الشباب بعفويتهم المطلقة ,و كل هدا يقودنا للتساؤل: هل سينجح المبادرون في الوصول إلى أهدافهم أم سيتمكن المخادعون من سرقة الأهداف و قتل الحركة التي يجب أن تتطور لتكون بداية نهضة فعلية بالمدينة .
عبد النور العابد

"سيرتا" تمضي للإنقاذ و "هيبون" تحت الأنقاض



بعد جولة قمت بها في مدينة قسنطينة و تجوالي بأزقتها الضيقة , و بعدما وقفت على فسيفساء ثقافية بقدر تلك الموجودة في "السويقة" أو المتجدرة في عراقة "زنقة " الجزارين و الرصيف,  اخدت أبحث عن ما كان هناك و ما يوجد هنا في بونة التاريخ . فلم أجد الاجابة إلا تسارع لتتدفق  و تؤكد بان لا مجال للمقارنة يذكر بين هذه و تلك .
في عنابة يكفيك دخول المدينة القديمة حتى تخرج منها من دون حقيبتك الخاصة او هاتفك النقال,  هدا ان سلمت جسديا , و مرورك بمملكة "هيبون" يجعلك تذرف دما و انت تتحسر على بقايا التاريخ .
 بالفعل هي اليوم في عنابة اضحت بقايا لان لا السلطات كانت وفية لها و لا المجتمع المدني أحاطها بما يكفي  من إهتمام.
زاد استغرابي و انا احاور رئيس المجلس الشعبي الولائي لقسنطينة المحامي "سعد بغيجة" و هو يصر على انجاح مسابقة العلامة ابن باديس وفاء لذكرى رائد النهضة الحديثة في الجزائر و العالم العربي بعدما قارنته بنظيره في عنابة التي ترى الثقافة فيها تقتصر على مهرجانات الصيف التي تأكل من ميزانية الولاية الملايير فلا تكتفي بذلك الا و تتبرع بما تبقى من ارت حضاري للمدنية لتكسب ما تبقى من ملايير اضحى "اصحاب الشكارة" يسرفون في صرفها على نهب العقار حتى  لو كان علا حساب ذاكرة بونة العتيقة.
هنا لم أجد من حلا سوى الإقتناع بضرورة  العمل على بعث حركة لإنقاد ما بمكن انقاده من اثار المدينة التي محاها التاريخ يوما و اليوم صارت  السلطات المحلية بعنابة تستكمل هده العملية بتواطؤ من أبناء المدينة الذين تركوا تاريخهم دون وعي منهم  بأنهم سيكونون من دونه لقطاء و  من دون معرفته جهلة بماضيهم العريق ,
الامر ليس مستحيل فالجارة سيرتا تحاول اعادة البحث في ماضيها كي تنتقل لاحقا الى مرحلة رسم مستقبلها ,  فما العيب لو تظهر في بونة اليوم حركة موازية لتلك التي وقفت عليها و لاحظت تظافر الجهود لاحيائها بقسنطينة , يومها سنتمكن من اعادة بريق جامع ابو مروان الشريف الدي صارت جدارنه اليوم تتحظر للسقوط و قاعات التدريس به  اغلق ابوبها و اتجهت للركود لتلتحق بباقي زوايا المدينة القديمة التي منها  من تهدم و منها من ينتظر و ما بدلنا في سبيل منع دلك تبديلا .
عنابة الجوهرة كانت بالفعل كذلك عندما اعتبرها المؤرخون رمز العراقة التاريخية في الشرق و رائدة الحداثة في الجزائر لنجدها اليوم برغم كل ما قيل فيها بعيدة عن العراقة و غير قادرة على اللحاق بركب التطور ..فلابد لنا اليوم من وقفة حساب  عسانا بها نجتنب ما يليها من عتاب كي نرجع للجوهرة بريقها و نعيد للمملكة تاريخها .
عبد النور العابد